الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

لا عليكى ...!!!




بَسَطتِْى بِِِِـِسَاطِـُكِ مِنْ زُهُورِ
الرَيَاحِيـْـنِ وعَليِّهَا إفتَرَشْـتِى
مَدَدْتِى زِرَاعَيـِّكِ بِهِـِمَـا تُلاقِيْنِى وبَاعَـدْتِـــى بَيْـن سَاقَيَـِّكِى

 
طرَيقِـى مِنْ كَعْـبَيـِّـكِى مَسْـحَـاً إلـــَـى جَزيـرةُ خَاصِـرَيـِّـِكى
بقيتُ ما بقيتُ فيها أرْتـَـــاحُ من صعـود أعـالى فـَخْـذَيَـِّكِى
وأرْشِـفُ مَايـَفـيِـضُ مِنْ نَبْـعِهَـا أروى ظَمَـئِى وإنْتَـشَيِّـتِـى
ويــداكـى تدفنان رأسى بَيِّنَكِى وكَأنَّ رَأسِْـى طََـَـوعُ يـَدَيِّـِكى

 
حتى إذا ما شَهِِقِـتى بآهةٍ سَمعتُها من داخِـلك مع شفتيـكى
حان الرحيل عليـك يا ناعمه تـَوْقاً لِحَنَـايَا سُفَـُوحِ نَهْدَيِّـكى

 
ما أحلى الصعـود الى حلمات بماء الحيـاة تفيـض عليـكى
أنهـل يمينـا فيزيـد ظمـأى الى يسـارك أنحـنى فحـنانيـكى   

وما بى رَحْيلُ عَنْ نَبْعَيـِّنِ يفيضــا بِالحيـاة مِــن بُرْكانيِّـكِى
فمازِلْتُ نادِما ًعلى نَبْع الخـروج وقد صَعِــدتُ عَـنْهُ إليكى

 
مازالَ الطريقُ طويـلاً إلى رابعِِ نَبْع ذَلِكَ مِنْ بَينِ شَفَـَتَيِّـكِى
وسَاحَة ُعُنُقٍِ لِشفاهِى مَرْتِعاً وسَتَجْنِى مِنْهَا أكثرُمِمّا جَنيْتى

 
لا تَعْجَلى فالقَصِيدَةُُ تَرْقَـىَ بِأبْيَاتِـهَا أمَانـِّىُ فَـوْقَ مَـا تَمَـنْيِّـتِى
فمُنْذُ مَرَرَتُ بِأغْصَـانِ الجزيــرة خِلْتُـكِ .. للفضَـاَءِ إرْتَحَلْــِتى
سَأعوُدُ إليهَا فَاصْبِِرى إنَ النَشْـوَةُ بِِعَالِيكِى تَفـُوُقُ مَا تَخَيِّلْتِى

وسَأَعوُدُ حَتْمَاً لأُكْمِلُ قََصيدى عن رحلتى عليكى ! فلا عليكى


أدهم آدم

















وطفت أرقى فى صعود الى معالى نهديكى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق